محمد جعفر استر آبادى ( شريعتمدار )
10
البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة
بإسناده عن محمّد بن الفضيل قال : سألته عن أفضل ما يتقرّب به العباد إلى اللّه عز وجلّ ، قال : « أفضل ما يتقرّب به العباد إلى اللّه عزّ وجلّ طاعة اللّه وطاعة رسوله وطاعة أولي الأمر » ، قال أبو جعفر عليه السّلام : « محبّتنا إيمان وبغضنا كفر » « 1 » . وبإسناده عن أبي الحسن العطّار قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « أشرك بين الأوصياء والرسل في الطاعة » « 2 » . بإسناده عن سليم بن قيس الهلالي ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « إنّ اللّه عزّ وجلّ طهّرنا وعصمنا وجعلنا شهداء على خلقه وحججه في أرضه وجعلنا مع القرآن وجعل القرآن معنا لا نفارقه ولا يفارقنا » « 3 » . بإسناده عن أبي بصير ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ ، « 4 » فقال : « رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله المنذر ، وعليّ عليه السّلام الهادي . يا أبا محمّد هل من هاد اليوم ؟ قلت : بلى جعلت فداك ما زال منكم هاد من بعد هاد حتّى دفعت إليك ، [ فقال : ] « رحمك اللّه يا با محمّد ، لو كانت إذا نزلت آية على رجل ثمّ مات ذلك الرجل ماتت الآية مات الكتاب والسنّة ، ولكنّه حيّ يجري فيمن بقي كما جرى فيمن مضى » « 5 » . بإسناده عن عبد اللّه بن سنان قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ : وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ، « 6 » قال : « هم الأئمّة عليهم السّلام » « 7 » .
--> ( 1 ) . « الكافي » 1 : 187 ، باب فرض طاعة الأئمّة عليهم السّلام ، ح 12 . ( 2 ) . المصدر السابق : 186 ، ح 5 . ( 3 ) . المصدر السابق : 191 ، باب في أنّ الأئمّة شهداء . . . ، ح 5 . ( 4 ) . الرعد ( 13 ) : 7 . ( 5 ) . « الكافي » 1 : 192 ، باب أنّ الأئمّة عليهم السّلام هم الهداة ، ح 3 . ( 6 ) . النور ( 24 ) : 55 . ( 7 ) . « الكافي » 1 : 193 - 194 ، باب أنّ الأئمّة عليهم السّلام خلفاء اللّه عزّ وجلّ . . . ، ح 3 .